علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

297

تخريج الدلالات السمعية

اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سنة ستّ إلى النجاشي بالحبشة ، فقدم عمرو بن أمية بكتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على النجاشي يدعوه إلى الإسلام ، فأسلم النجاشيّ وشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . قال : وأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ليزوّجه أمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، ويبعث بها إليه ، وكلّ من عنده من المسلمين ، ففعل . وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عمرو بن أمية أيضا إلى أبي سفيان بن حرب بهدية إلى مكة . وهو معدود في أهل الحجاز . ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان . انتهى . 2 - أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في باب صاحب الثقل . الفصل الثالث في توكيل عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه عبد اللّه بن أخيه جعفر رضي اللّه عنهم في خصومة مع طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه تعالى عنه من « البيان والتحصيل » من كتاب أوله تأخير صلاة العشاء في الحرس : روى الشعبيّ أنه قال : أول من جرّى جريّا أي وكّل وكيلا من الصحابة : علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وكل عبد اللّه بن جعفر ، فقيل له : لم وكلت عبد اللّه وأنت سيد من سادات الناطقين ؟ فقال : إن للخصومات قحما ؛ قال : وكانت الخصومة بين علي وطلحة بن عبيد اللّه في ضفير بين ضيعتيهما ، كان عليّ يحبّ أن يثبت ، وطلحة يحبّ أن يزال ، فوكل علي عبد اللّه بن جعفر فتنازعا الخصومة في ذلك بين يدي عثمان وهو خليفة ، فقال لهما : إذا كان غد ركبت في الناس معكما حتى أقف على الضفير فأقضي فيه بينكما معاينة ، فركب في المهاجرين والأنصار ، وجاء معهم معاوية ، فقال - وهم يتنازعون الخصومة في الطريق - لو كان منكرا لأزاله